الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

فَيَا لِي مِنْ إِنْسَانٍ تَعِيسٍ ! مَنْ يُحَرِّرُنِي مِنْ جَسَدِ الْمَوْتِ هَذَا؟
روما 24:7

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

الوصل المباشر لإذاعة الأنترنت

إرسال هذه الصفحة لصديق


streamplus.de

  1.  !"#$%&'()*+",-.
 
 
أعزائنا المستمعين نرحّب بكم في إذاعة كلمة الله، متمنيين لكم أوقاتا سعيدة مع برامجنا التي تتجدّد كلّ يوم.
 
أذكّرك عزيزي المستمع أنّه من أجل الإستماع إلى برامجنا أن تكبس فقط على الزر الموجود في الأعلى تحت عبارة إذاعة كلمة الله.
 
كما نشجعك عزيزي المستمع أن تراسلنا ونرحب بأسئلتك وبآرائك في برامجنا، وباقتراحاتك أيضا.
 
برنامج اليوم:
 
أربع قصص جميلة للأطفال
 
قراءة إنجيل يوحنا الجزء 3
 
عند قدمي يسوع
 
دم المسيح
 
تأمّلات جديدة في مواضيع كتابية متنوّعة
 
تأمّلات في إنجيل يوحنا، الجزء 8
 
برنامج بنات حواء، الجزء 7
 
تأملات من الكتاب المقدس
 
عظة للنمو في الإيمان "شهادة الكتب من الناحية الرمزية"
 
ترانيم
 
أخبار سابقة

كلمة اليوم

" سمعتم أنه قيل عين بعين وسنّ بسنّ ، وأمّــا أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشرّ بالشرّ بل من لطمك على خدّ ك الأيمن فحوّ ل له الآخر أيضا"

( متى 5 : 38 و 39)

ُعلمنا الرب يسوع درساً عظيماً من خلال هذه الأعداد ـ كيف نقتل في أنفسنا حبّ الأنتقام من الذين يسيئون الينا ويؤذ وننا فالتشريع لم يقل " حياة بعين" أو " عضو بسنّ" لكن لاحظ التناسب " عين بعين" والمفهوم ضمنا أن الخسارة في هذه الحالة كان يمكن تعويضها بالماللأنه اذا كان المشرّع قد قال في الآية المشار اليها " لا تأخذ وا فد ية عن نفس القاتل للموت، بل انه يُقتل ، فالمفروض أن العاهات كان يمكن أن تــُفدى بتعويضات مالية
لقد أعلن الرب يسوع جوهر الحق انه محبة لآنه في ذاته الحق المتجسّد كانت اليهودية لا تمنع أن ينتقم الأنسان لنفسه، أما في العهد الجد يد فالأنتقام خطية، لأن الرب يسوع شرّع شريعة المحبة التى تعطينا قوة الرحمة وقوة التواضع، لنتنازل عن حقوقنا طواعية أن الروح القد س يمنعنا من تنفيذ أفكارنا وأهدافنا البشرية بالعنف، اذ لا يسمح بأن نحقق أمانينا باستخدام طرق ملتوية ماكرة، فالله محبة وهو لا يقبل عصيانا، وروحه بعيد عن فكر الأنتقام، وهو ينبوع الصبر والأحتمال لذ لك ننتظر تد بير الله ونستسلم لهداه
ربما تساءلت ، أليس هذا الموقف ضعفاً وفشلاً لأرادة الأنسان، ودوسا لحقوقه، مما يفتح الباب للشرّ أن يزداد!!
كــلاّ فالوديع هو الأقوى، اذا تغلّب على ذاته اما المنتقم فهو الضعيف، لأنه سمح بدخول البغضة الى قلبهفمن يجازي عمل الشر بشرٍّ مثله فهو شريرمثل خصمه أما من قابل الظلم بمحبة فهو المنتصر على أنانيته
ان الحروب والخصومات أيها الأخ الحبيب لا تــبني مجتمعنا، بل تخربّه وتسممه لكن المحبة والثقـــــــة والتواضع والتنازل والصبر، كل هذه تفتح لنا باب الرجاء ان الرب يسوع لا ينتظر منّــا دائما تطبيقا حرفيا لقوله " من لطمك على خدّ ك الأيمن، فحوّل له الأخر أيضا" لأنه عندما ضُرب أثناء محاكمته أمام الرئيس حنّـان، لم يطلب من الخادم أن يضربه فالمسيح يعلمنا كيف نتغلب على حساسيتنا الزائدة اذا أردنا الدخول الى ملكوت السماوات فتنازل عن حقوقك، ولا تدافع عن نفسك كثيراً سلّم أمرك للرب، فيستلم هو المسؤولية عنك والروح القد س يغلب نفسك الثائرة ان ضربك أحد فعلا ففكر:" حقا أني أستحق الضرب لآجل آثامي العد يدة" التى عملتها في الماضي واشكر الله أن يسوع قد حمل ضرباتك الأليمة على الصليب وأعطاك حياة أبدية
فهل تقبل هذه الحياة؟؟