الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

وَهَا أَنَا أَكْشِفُ لَكُمْ سِرّاً: إِنَّنَا لَنْ نَرْقُدَ جَمِيعاً، وَلَكِنَّنَا سَنَتَغَيَّرُ جَمِيعاً، فِي لَحْظَةٍ، بَلْ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَمَا يُنْفَخُ فِي الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَوْفَ يُنْفَخُ فِي الْبُوقِ، فَيَقُومُ الأَمْوَاتُ بِلاَ انْحِلاَلٍ. وَأَمَّا نَحْنُ، فَسَنَتَغَيَّرُ.
كورنثوس الأولى 15 :51-52

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

الوصل المباشر لإذاعة الأنترنت

إرسال هذه الصفحة لصديق


streamplus.de

  1.  !"#$%&'()*+",-.
 
 
أعزائنا المستمعين نرحّب بكم في إذاعة كلمة الله، متمنيين لكم أوقاتا سعيدة مع برامجنا التي تتجدّد كلّ يوم.
 
أذكّرك عزيزي المستمع أنّه من أجل الإستماع إلى برامجنا أن تكبس فقط على الزر الموجود في الأعلى تحت عبارة إذاعة كلمة الله.
 
كما نشجعك عزيزي المستمع أن تراسلنا ونرحب بأسئلتك وبآرائك في برامجنا، وباقتراحاتك أيضا.
 
برنامج اليوم:
 
أربع قصص جميلة للأطفال
 
قراءة من سفر دانيال، الجزء 1
 
كورة الجدريين
 
تأمّلات جديدة في مواضيع كتابية متنوّعة
 
تأمّلات في سفر التكوين، الجزء 4
 
أصوات المغرب العربي، الجزء 5
 
تأملات من الكتاب المقدس
 
عظة للنمو في الإيمان "رؤيا تغير"
 
ترانيم
أخبار سابقة

كلمة اليوم

" طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعـــــون"

( مــــتى 5:9)

تحمل لنا كلمة "صانعي السلام " ثالوثا من المعاني، صناعة السلام بين الله والناس وصناعة السلام بين الناس
مع بعضهم البعض وسلام بين الانسان ونفسه أي بين الروح والجسد فلا يصارع أحدهما الآخر

أن أول من أثار الخصومة بين الله والناس هو أبليس وبالخطية البشريةوبكسر الوصية الالهية حــدّ ثت الخصومة والعداوة ، ووجد في الهيكل الحائط المتوسط الذي يفصل الناس عن قدس الأقداس وكان لا بد أن ينقض هذا الحائط المتوسط لكي تكون لنا الثقة بالدخول الى الأقـــــــــداس(عبرانيين 10 : 19)
ونشكر الله أن الرب يسوع قام بعملية المصالحة بين الآب والناس على الصليب الذي حمل
عليه كل آثامنا وخطايانا
اننا نشكر الرب يسوع الذي صنع سلاما بين الله والناس كأبن للله وابن للآنسان، لذلك أسماه الوحي المقدس على لسان أشعياء النبى "رئيس السلام " وعندما بشّرت الملائكة بميلاده قالت" وعلى الأرض السلام"
هناك حقيقة يجب علينا ان ند ركها، أننا قبل أن نتصالح مع الله وقبل أن يصنع يسوع هذا السلام كنا أبناء الغضب، وفي ذلك يقول الرسول بولس " كنتم أمواتا بالذنوب والخطايا وكنا بالطبيعة أبناء الغضب
ونحن أموات بالذنوب والخطايا أحيانا والمسيح أقامنا معه وأجلسنا معه في السماوات ولكن للرب المجد أن يسوع نجّــانا من الغضب وصالحنا مع الآب ودفع ثمن خطيتنا
أما بخصوص السلام بين الناس فقد جاء يسوع وصنع سلاما بين الناس وكان أول هذا السلام بين اليهود والامميين وبين اليهود والسامريين جاء ليدعو الأمم الى رعوية الله ويلغي فكرة شعب الله المختار ويمدح قائد المئة الأممـــي ويمدح المرأة الكنعانية ويقول أنه لم ير في اسرائيل كلها أيمانا بمقدار هذا (متى 8: 10) و (لوقا 7 : 9)
ونراه أيضا قد بشّر في السامرة وقال لتلاميذه " وتكونون لي شهودا في أورشليم وكل اليهود ية والسامرة والى أقصى الأرض" أذهبوا واكرزوا بالأنجيل للخليقة كلها" " أذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم" (متى 28: 19)
أذن أيها الأخ الحبيب أنت بدون سلام مع الله والأنسان تكون في حالة خصام ، لذلك يطلب الرب يسوع أن تكون في سلام وصلح دائم مع الناس حتى أعداءك اذ يقول له المجد " كن مراضيا لخصمك ، سريعا ما دمت معه في الطريق"
"من أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا، من سخّـرك ميلا فامش معه ميلين ، أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم لا تقاوموا الشر بالشر
ويقول الرسول بولس أن كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس، لا تجازوا عن شرّ بشر أن جاع عد وك فأطعمه وان عطش فاسقـــه
الرسول بولس رسول الجهاد العظيم صالح بين فيليمون وعبده انسيموس وطالب فيليمون بان يعامل عبـــــده كأخ محبوب وقال له " أقبله نظيري وأن كان قد ظلمك بشئ أو لك عليه دين فاحسب ذلك علــيّ أنا بولس كتبت بيدي أنا أوفي هل أنت حقا تعبش في سلام مع الله و الناس مع نفسك!!!
أصلي الى الله أن يملأ قلبك وفكرك بسلامه الذي يفوق كل فهم فتستطيع أن تصنع سلاما بين الله والناس وبين الناس مع بعضهم البعض وسلاما مع نفسك!!!