الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

فَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمُ الأَثِيمَةَ، وَأَقْلِعُوا عَنْ عِنَادِكُمْ،
التثنية 16:10

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

Start Radio

إرسال هذه الصفحة لصديق

 

  1.  !"#$%&'()*+",-.
 
 
أعزائنا المستمعين نرحّب بكم في إذاعة كلمة الله، متمنيين لكم أوقاتا سعيدة مع برامجنا التي تتجدّد كلّ يوم.
 
أذكّرك عزيزي المستمع أنّه من أجل الإستماع إلى برامجنا أن تكبس فقط على الزر الموجود في الأعلى تحت عبارة إذاعة كلمة الله.
 
كما نشجعك عزيزي المستمع أن تراسلنا ونرحب بأسئلتك وبآرائك في برامجنا، وباقتراحاتك أيضا.
 
برنامج اليوم:
 
أربع قصص جميلة للأطفال
 
تأملات في إنجيل يوحنا ، الجزء 9
 
تأمّلات جديدة في مواضيع كتابية متنوّعة
 
تأمّلات في سفر أشعياء، الجزء 5
 
برنامج اسمع وميّز: القضايا الروحية، الجزء 3
 
تأملات من الكتاب المقدس
 
عظة للنمو في الإيمان "الميراث حسن عندي" 
 
ترانيم
أخبار سابقة

كلمة اليوم

" لا تحلفوا البتة ، لا بالسماء لأنها كرسيّ الله و لا بالأرض لأنها موطئ قد ميه"

( متى 5: 34-35)

يفيض العالم بالكذ ب والخد اع والمبالغة، وكل أنسان يداهن الآخر فالطلاب يغشّون في امتحاناتهم
وتغلغلت جراثيم الخداع والغش في مجالات التجارة والسياسة ومختلف نواحي الحياة الاجتماعية
أن النجاسة الكبرى هي أن يحلف الناس بالله على أقوالهم الملتوية كاذ بين، وذ لك لأنهم يشعرون بضعف موقفهم فالحلفان في الحد يث غالبا يدلّ على الكذ ب المبطّن كثيرا ما يظن الناس ان الحقّ معهم، وأن أفكارهم عن الأشياء و الناس صحيحة ولا ريب فيها، لكن الله هو العالم بما في القلوب العارف بنوايانا
ان معرفتنا غير كاملة بل محدودة وقراراتنا ليست سليمة بنسبة علوّ السماوات عن الأرض ونسبة عجزنا عن أن
نخلق شعرة واحد ة في رأسنا ، أو أن نُغيّر لونها ! لذلك يصعب على الأنسان أن يثبت في بعض المرات موقفه وكلامه ولو أيّد ادعاءاته بالقًسم والحلفان المبالغ فيه
يجب أن نعترف أننا نجهل الحقيقة في بعض المرات، وبعد ئذ نستمع لآراء الآخرين ونستعدّ للتعلم من الأصدقاء حتى من البسطاء:اختباراتهم النافعة عالمين أننا عبيد بطّالون أما المتعجرف والمتعصب فيحلف ظنــّا منه أنه واثق من نفسه لكن المؤمن لا يعتبر اليقين في ذاته، بل يعتبر يقينه في الرب مخلصه
أيها الأخ الحبيب: أن الروح القدس يعلّمنا أن ننطق بالصدق دائما بتواضع وبدون مبالغة، ويرشد نا الى تمجيد الله وأكرامه هنا نجد الفرق المبدئي بيننا وبين الكاذ بين انهم يستكبرون، مشتاقين للشهرة كما استكبر الشرير وخدع نفسه متخيلا عظمته لكننا نحن المؤمنين انكسرنا معترفين بضعفنا وذ نوبنا وتعلقنا بخلاص الله ونعمته، راجين ارشاده هكذ ا نتحرر من خدمة الوجوه ونخد م الجميع بالحق فالمحبة بد ون حق هي كاذبة كما أن الحق بدون محبة أشبه بالقتل فلندرّب أنفسنا على المحبة المبنية على الحق ونقدم الحق بحكمة المحبة يسوع وحده قادر أن يخلصك من كل كذب ونفاق الذي يدخل في مدرسة المسيح يتعلم أن يرفض الكذب، حتى الكذ ب الأبيض، ولا ينطق باسم الرب باطلا، بل يكرمه بشهادته الحارة، فيصبح لساننا صادقا، وضميرنا مقد سا، لاننا لسنا أولاد الكذّاب وأبي الكذاب بل أولاد المسيح الحق
فأذ ا كنت من هواة الحلفان لتغطية بعض الأكاذ يب تعال الى الرب وتكلم بالحق فهو يعينك لتكون صادقا ومخلصا له الى الأبــــــد