الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
يوحنا 16:3

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

Start Radio

إرسال هذه الصفحة لصديق

 

  1.  !"#$%&'()*+",-.
 
 
أعزائنا المستمعين نرحّب بكم في إذاعة كلمة الله، متمنيين لكم أوقاتا سعيدة مع برامجنا التي تتجدّد كلّ يوم.
 
أذكّرك عزيزي المستمع أنّه من أجل الإستماع إلى برامجنا أن تكبس فقط على الزر الموجود في الأعلى تحت عبارة إذاعة كلمة الله.
 
كما نشجعك عزيزي المستمع أن تراسلنا ونرحب بأسئلتك وبآرائك في برامجنا، وباقتراحاتك أيضا.
 
برنامج اليوم:
 
أربع قصص جميلة للأطفال
 
تأملات في إنجيل مرقس: الجزء 7
 
تأمّلات جديدة في مواضيع كتابية متنوّعة
 
تأمّلات في أعمال الرسل، الجزء 8
 
برنامج كلمة معك: مفاتيح الحياة، الجزء 1
 
تأملات من الكتاب المقدس
 
عظة للنمو في الإيمان "ثياب رئيس الكهنة" 
 
ترانيم
أخبار سابقة

كلمة اليوم

" وكل من ترك بيوتا أو أخوة أو أخوات أو أبــا أو أمــا، أو أمرأة أو أولادا أو حقولا من أجل اسمي، يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبدية"

( متى 19: 29)

على كل أنسان أن يعمل ويتعب في هذه الحياة لأجل أجرته، ونادرا ما يفكر بخدمة مجانية طوعية، وربما اذا
عمل هكذ ا يكون عمله غالبا لأشباع هواية أو ابراز نفسه
أما المؤمنون بالرب يسوع فلا يرجون من خد متهم الأيمانية أجرة من الله، بل يخد مونه بحمد وشكر لأنه منحهم الخلاص المجاني والأبدي
لقد أعطانا الله نفسه مكافأة مسبقا فلا يبقى الاّ أن نخد مه ونشكره ونقد م له حمد ا لنعمته العظيمة
لقد أعطى الله لكل واحد منا مواهب، وغنى الله ينسكب علينا وقد قال الرب لأبراهيم " لا تخف ، أنا ترس لك وأجرك كثير جدا"
اتخذ بطرس من هذ ا فرصة ليتساءل عما سيكون جزاؤهم وقد قبلوا هذه الشروط التى رفضها الشاب الغني، تركوا كل شئ ليتبعوه، باعوا كل اللآ لئ ليقتنوا لأنفسهم اللؤلؤة الغالية الثمن
للأسف كان كل هذا الذي تركوه تافها صحيح أن أحدهم ترك مكان الجباية، لكن بطرس وأغلبية الآخرين لم
يتركوا سوى قليل من قوارب الصيد والشباك ورفقاء الصيد المتواضع
ومع ذلك لاحظ يا أخي كيف بالغ بطرس في حد يثه عما تركوه وكأنه أمر فظيع" هــا نحن قد تركنا ونحاول أن نهول في خسائرنا ونفقاتنا من أجل المسيح، ونعتقد مخطئين بأننا قد جعلناه مد ينا لنا وعلى أية حال فأن المسيح لم يعيّرهم بهذا
فمهما كان مــا تركوه تافها ، الاّ أنه كان كل ما يملكونه ، هو فلسي الأرملة، وكان عزيزا لديهم كما لو كان أكثر
من هذا ولذ لك قدّر المسيح تمام التقد ير أنهم تركوا كل شئ ليتبعوه، لأنه يقبل كل ما نقدمــه اليه حسبما يكون في متناولنا فمن يتبع المسيح ويترك كل شئ من أجله، البيت والأسرة والأقرباء، ويتألم لأجله آلامــا
كثيرة، حاملا صليبه، محبة له، ويستمر في طريق الأحتقار يشترك في تجد يد ملكوت الله المقبل علينا
هنا ُيظهر ملء معنى الولادة الروحية في المؤمنين، حيث يجلس المسيح على عرش مجد ه وحوله تلاميذه الأثنى
عشر الذين رفضتهم أمتهم
مــا أكثر الذين يتركون أخوتهم وزوجاتهم وأولادهم اند فاعا وراء الشهوات والأمزجة أنهم مثل العصفور
التائه من عشه ، هذا الأمر الذي يترك السائر في طريق الشرّ أقرباءه وبيته وأهله اما المؤمن الحقيقي فأنه يتركهم من أجل المسيح لأننا لا نستطيع أن نحتفظ بهم بضمير صالح، لأننا أما أن نتركهم أو نترك المسيح أن كنا لا نترك اهتمامنا بهم أو واجبنا من نحوهم،بل نترك مصلحتنا بينهم أولى من أنكار المسيح
متطلعين اليه وعاملين أرادته ولمجد ه
فهذ ا ما نكافأ عليه ليست الآلام في حدّ ذاتها التى تجعل الشهيد شهيد ا، أو المعترف معترفا، أنما بالحري الباعث على هذه الآلام
أيها الأخ الحبيب: أن الرب يسوع يد عوك اليوم الى خد مته والعمل في كرمه، وهو يعطي الحياة الأبد ية لكل
من يلبي هذ ه الدعوة بغضّ النظر عن لونه وعرقه ومعتقده
فما هي الحياة الأبد ية؟؟
أنها الحياة الألهية، فالقدوس يمنحك جوهرة اذا وهبته نفسك
فكّــر مليّـــا فالقرار بيد ك تعال الى يسوع لتجد الحياة الأبد يـــــة