الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

وَأَبَوْا أَنْ يَسْمَعُوا، وَتَجَاهَلُوا عَجَائِبَكَ الَّتِي أَجْرَيْتَهَا لَهُمْ، وَأَغْلَظُوا قُلُوبَهُمْ، ثُمَّ تَمَرَّدُوا وَنَصَبُوا عَلَيْهِمْ قَائِداً لِيَرْجِعُوا إِلَى عُبُودِيَّتِهِمْ، وَلَكِنَّكَ إِلَهٌ غَفُورٌ وَحَنَّانٌ وَرَحِيمٌ وَحَكِيمٌ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ، فَلَمْ تَتَخَلَّ عَنْهُمْ،
نحميا 17:9

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

Start Radio

إرسال هذه الصفحة لصديق

 

  1.  !"#$%&'()*+",-.
 
 
أعزائنا المستمعين نرحّب بكم في إذاعة كلمة الله، متمنيين لكم أوقاتا سعيدة مع برامجنا التي تتجدّد كلّ يوم.
 
أذكّرك عزيزي المستمع أنّه من أجل الإستماع إلى برامجنا أن تكبس فقط على الزر الموجود في الأعلى تحت عبارة إذاعة كلمة الله.
 
كما نشجعك عزيزي المستمع أن تراسلنا ونرحب بأسئلتك وبآرائك في برامجنا، وباقتراحاتك أيضا.
 
برنامج اليوم:
 
أربع قصص جميلة للأطفال
 
تأملات في إتجيل لوقا، الجزء 4
 
تأمّلات جديدة في مواضيع كتابية متنوّعة
 
تأمّلات في سغر الخروج الجزء 2
 
برنامج بنات حواء، الجزء 8
 
تأملات من الكتاب المقدس
 
عظة للنمو في الإيمان "نعمة الله" 
 
ترانيم
أخبار سابقة

كلمة اليوم

" فلما رأى يسوع أيمانهم قال للمفــلوج ثق يا بُــنيّ مغفورة لك خطاياك"

( متى 9: 2)

من خلال حياته على الأرض كان يسوع يجول ويصنع خـــيرا، ويشفي ويُحرّر كل من تسلط عليهم أبليس
وهذا يعود لسبب واحد ، وهو أن يسوع وحده الذي استطاع أن ينتصر على كل مرض وكل ألم وكل روح شرير
كما أنه وحــــده الذي له السلطان أن يغفر الذنــــوب أجَل أنه الله الظاهر بالجسدوفي الأحداث
التى نتعرّض لها في حياتنا اليومية نرى بوجه عـــام أن الخطايا هي سبب الأمراض والفوضى والموت، لأنها
تفصلنا عن الله ومحبته وسلامه فكل من يعيش بعيدا عن الله يخطئ وكلنا أبتعدنا عن الله وأخطأنا
لقد رأى يسوع بعينيه الثاقبتين ضمير ذلك الرجل المريض يُبكته فلم يُــرٍ د أن يشفيه جسديا فقط، انما أراد أيضا أن يغسله من ذنوبه لكن لا يغفرها له ألا اذا فتح الخاطئ قلبه وهيّــأ نفسه تماما لقبول العلاج
تكلم الرب يسوع عن الغفران وسلطانه المطلق للصفح وعندما تأكد من أيمان الأصدقاء الأربعة وتيقّن من
ثقة المفلوج ، سمّاه ابنه في الايمان وغفر له بكلمته الشافية كل خطاياه وماضيه فصار المذنب في
الحال بريـــئا وابنا للله بالنعمـــة
لقد أمر الرب يسوع المريض الذي نال الشفاء بأن يحمل فراشه لكي يُثبت أنه قد شُفي شفاء تاما وأنه لم يعد بحاجة الى أن يُحمل على سريره مرة ثانية لقد أصبح لديه القوة ليحمل فراشه بنفسه
وانت أيها الأخ الحبيب، أن كنت تعاني اليوم من مرض معــيّن أو تعب مما يجعلك تلتزم الفراش وغير قادر أن تتحرك نحن نقول لك الآن ثق وقم في اسم المسيح احمل فراشك وامشي واذهب وأخبر بكم
صنع بك الرب ورحمـــك
لاحظ معي ما اروع محبة المسيح الغافرة الشافية هل أنت واثق من تحريره لك من ذنوبك؟؟
أن الجواب على هذا السؤال أهم من كل الد يبلومات والبكا لوريات والدكتوراة في حياتك ولكي تتأكد من
غفران خطاياك أنظر الى المسيح المصلوب الذي حمل خطاياك ومات ذبيحة الكفّارة لأجلك فأن آمنت!!
آمنت به اليوم تتبرر، وأن فتحت له قلبك تختبر محبته وخلاصه
صــدّ قني هذا ليس كلام وعظ أنما هو حقيقة نريد أن تذوق من خلالها حلاوة الرب
عندما غفر الرب يسوع للمفلوج، اغتاظ منه الكتبة والفريسيين واتهموه بالتجديف!!!
عرف يسوع أفكارهم فهو يُدرك تماما ما يــدور بفكر كل واحد منـــّـا فأن كانت أفكارنا خبيثة ومخفيّة
عن عيون الناس، الاّ أنها مكشوفة لد يه فهو الوحيد القادر على كل شئ ولا تُخفى عليه خافية
من أجل ذلك يا أحبائي دعونا نطلب منه اليوم أن يُنقّي أفكارنا لتكون مرضيّة لد يه
ليتنا نحمل بعضنا بعضا لكي يعالجنا يسوع وننال غفران خطايانا ويشفينا من حالة الموت الروحي الى حياة
مملؤة بالحيوية والخدمة الحقيقية ونسعى دائما سائرين في موكب جيش الغالبين نحو الملكوت الأبدي