الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

ذَلِكَ لأَنَّ مَا يُضَايِقُنَا الآنَ مِنْ صُعُوبَاتٍ بَسِيطَةٍ عَابِرَةٍ، يُنْتِجُ لَنَا بِمِقْدَارٍ لاَ يُحَدُّ وَزْنَةً أَبَدِيَّةً مِنَ الْمَجْدِ،
كورنثوس الثانية 17:4

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

الوصل المباشر لإذاعة الأنترنت

إرسال هذه الصفحة لصديق
 !"#$%&'()*+",-./0
أعزائنا المستمعين نرحّب بكم في إذاعة كلمة الله، متمنيين لكم أوقاتا سعيدة مع برامجنا التي تتجدّد كلّ يوم.
 
أذكّرك عزيزي المستمع أنّه من أجل الإستماع إلى برامجنا أن تكبس فقط على الزر الموجود في الأعلى تحت عبارة إذاعة كلمة الله.
 
كما نشجعك عزيزي المستمع أن تراسلنا ونرحب بأسئلتك وبآرائك في برامجنا، وباقتراحاتك أيضا.
 
برنامج اليوم:
 
أربع قصص جميلة للأطفال
 
تأمّلات في رسالة فيلبي، الجزء 3
 
تأمّلات جديدة في مواضيع كتابية متنوّعة
 
تأمّلات في حياة المسيح: الجزء 6
 
برنامج كلمة معك:مذكرات طبيب، الجزء 2
 
عظة للنمو في الإيمان "الكلمة ودراستهما"
 
ترانيم
 
 
أخبار سابقة

كلمة اليوم

" أدخلوا من الباب الضّيق لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤد ي الى الهلاك ، وكثيرون هم الذ ين يدخلون منه! مـــا أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤ دي الى الحياة، وقليلون هم الذين يجد ونـــه"

(مــــتى 7: 13 و 14)

كثير من الناس يحاولون أن يبحثوا عن السعادة الحقيقية وذلك بالدخول عن طريق أبواب مختلفة ولكن ليس
واحد ا من هذه الأبواب هو المؤ دي الى السعادة المطلوبة
هناك باب و حيد يــؤ دي للوصول الى الهدف المنشود، أنه شخص الفادي يسوع الذي قال : " أنا هو الباب"
وليس أحد يدخل الى السماء ويجد السعادة الحقيقية الاّ الذي يستخد م هذا البـــــــاب
مستحيل أن تجد الراحة الحقيقية الا في محبة المسيح الذي قال : " تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" فهو الوحيد الذي استطاع أن يحمل عنك خطاياك وفيه وحده تستطيع أن تظهر أمام الله مبرّرا من ذنو بك وبدون التخلص من خطاياك لا تستطيع أن تدخل من الباب الضيق
ولكي تد خل من الباب الضيق لا بدّ وأن تأتي الى يسوع معترفا بخطيتك لأن دمه الثمين الذي د فعه عنك هــــو
الذ ي يطهرك من كل أوزارك ويظهرك أمام الله الآب نقيّــــا طاهرا فالصليب صليب يسوع هو الباب
المؤدي الى السماء في الطريق الواسع الرحب تستطيع أن تجد الكثير مما يسمى بالخطأ " الحريــــة " ، فالباب مفتوح أمامك لتعيش حياتك بالطول والعرض تستطيع أن تشُبع كل رغباتك وكل شهواتك تسطيع أن تسلك " في طريق قلبك وبمرأى عينيك" ( جامعة 11 : 9) لأنه واسع جدا
بالحقيقة كثيرون سيدخلون من هذا الباب ويسلكون هذا الطريق، لكن هل هذا الطريق هو طريق الحرية؟؟؟
كلاّ ! أنه طريق الزنزانة الروحية، طريق القيود التى تتحكم بحياتك وتؤدي بك الى التهلكة وأنت تركض
خلفها مثل الكلب المربوط بيد صاحبه يُسيّره كيفما يشاء ، يمينا ويسارا وهو لا يد ري اين يذهب ومن أين يأتي
هذا هو مصير من يـــدّ عي أنه يسلك طريق الحرية من الباب الواسع والرحب
أيها الأخ الحبيب!! أن هؤلاء الناس الذين يسيرون بحسب شهواتهم ، يعيشون حياة السكر والزنى والمخد رات، فأنهم حقا يركضون وبسرعة فائقة نحو هلاك نفوسهم
هل سألت نفسك الى أين أنت ذاهب؟؟ أي طريق أنت سالك؟؟!!
هل تسلك الطريق التي تؤدي الى الله أم الى التهلكة الأبد يــــة؟؟
أرجو أن لا تسرع في الأجابة لآن الأتقياء الفريسيين في زمن المسيح كانوا يعتقدون بكل ثقة أن بطاقة الدخول
الى السماء جاهزة في جيوبهم
أنهم تركوا التدخين وأقلعوا عن شرب الخمر ولبسوا لباس الحشمة صلّوا بلا انقطاع، وصاموا مرتين في الأسبوع وعشّروا كل ما اقتنوه ثم قدّ موا ذبائح وقرابين
على الرغم من كل ذلك كانوا أقرب الناس الى جهنم وبئس المصير أنهم لم يدركوا عظمة خطاياهم ولم
يتوبوا عنها، فغرقوا في حياة الكبرياء لقد قــدّ م لهم الشيطان محبة البرّ الذاتي على طبق من الفضة
فأسقطهم في شرّ كبريائهم أن الباب الحقيقي هو يسوع وليس آخر من أراد أن يدخل منه لابد وأن يسلك باتضاع ويعمل جميع تلك الأعمال الصالحة التى أعـــدّ ها الله لكي نسلك فيها
فهل تختار الباب الواسع والرحب الذي يؤ دي الى الهلاك أم الباب الضيق الذي يؤ دي الى الحياة الأبدية
أنت وحد ك الذي تستطيع أن تقرر لنفســــــك
نحن ندعو ك أن تأتي الى يسوع فهل تقبل الدعوة المجانيــــــــــة !!!!!