الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

فَأَيُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتاً أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَباً أَوْ أُمّاً أَوْ أَوْلاَداً أَوْ أَرَاضِيَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَنَالُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.
متى 29:19

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

الوصل المباشر لإذاعة الأنترنت

إرسال هذه الصفحة لصديق

اهلا وسهلا بكم في إذاعتنا





أخبار سابقة»

كلمة اليوم

"طوبى للجياع والعطاش الى البر لأنهم يشبعون"

( متى 5:6)

عندما نتأمل في هذه الآية المباركة ، نجد فيها المعاني الرائعة، فالجياع والعطاش الى البر معناها الجياع والعطاش الى الله، الى وصاياه وطرقه تعنى الأشتياق الى عمل الفضيلة والبر0 ومن المؤكد أننا نجد في الكتاب المقدس الكثير من الآيات التى يحد ثنا من خلالها الرب يسوع أنه خبز الحياة والماء الحيّ، بقوله له المجد " أنا هو خبز الحياة ومن يأكل منه لا يجوع ومن يشرب من الماء الذي يعطيه هو لن يعطش الى الأبد
وقد تحدث أيضا موبخا بنى اسرائيل قائلا " تركوني أنا ينبوع المياه الحية لينقروا لأنفسهم آبارا مشققة لا تضبط ماء( أرميا2: 13) اذا طوبى للعطاش الى هذا الينبوع أي الى الرب نفسه، طوبى لمن يشتاق الى الله والى الثبات فيه وروعة الحياة معه والحديث اليه
الأنسان المؤمن تراه دائما يجوع ويعطش الى الله لأنه هو شجرة الحياة، هو الكرمة الحقيقية التى كل من برتبط بها ينمو ويكبر ويثمر وكلما التصقنا به أكثر كلما أختبرنا روعة الحيا ة معه أن الامر الرائع بالنسبة الى الجوع والعطش والى البر أنّ الانسان المختبر روعة عشرة الله وحياته لا يجد اكتفاء لهذا النوع من الجوع والعطش، لانه كلما يتعمق في محبة الله يشعر بلذ ة روحية جد يدة تشوّقه أكثر الى الحياة مع الله فيستمر بحالة الجوع والعطش الى الله أليس في طعامنا العادي الذي نأكله بعض الأصناف يقول عنها البعض هذا الصنف لا يمكن للأنسان أن يشبع منه مهما أكل، كم بالحريّ الطعام الروحي؟!
هل شبع واكتفى الرسول بولس، على الرغم من كل الذي ناله في حياة الروح؟! لقد اختطف الى السماء الثالثة وسمع كلمات لا ينطق بها، نراه يقول " أيها الأخوة أنا لست أحسب نفسي أني قد أدركت ولكنني أفعل شيئا واحدا أذ أنا أنسى ما هو وراء وأمتدّ الى ما هو قدام، أسعى لعلّي أدرك الذي لأجله أدركنى أيضا المسيح يسوع
أن هذا السعي المستمر وهذه الرغبة في الأمتداد الى قدام، هما بلا شك الجوع والعطش الى الـــــبرّ
أيها الأخ الحبيب: أن الحياة الروحية الحقيقية هي رحلة نحو الكمال ، والكمال ليس له حدود، لذلك فالمؤمن الحقيقي هو دائما في حالة سعي وشوق الى اللامحدود الى المطلق بدون توقف أن كان ما نحصل عليه هنا هو مجرد مذاقة لملكوت الله والمذاقة لا تشبع أنما تجعل الأنسان يجوع ويعطش أكثر لينال ما قد ذاقه وهذا ليس بالنسبة له فقط بل يدعو الآخرين أيضا قائلا" ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب"
هل ذقت حلاوة الرب والعشرة معه؟؟!!
أنــــا أدعوك اليوم فتعال الى يسوع وادع غيرك لتنا ل معه حياة كلها ثمار الروح القدس
تعال اليوم ولا تتـــــــأخــرّ