الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

فَالْوَاقِعُ أَنِّي سَلَّمْتُكُمْ، فِي أَوَّلِ الأَمْرِ، مَا كُنْتُ قَدْ تَسَلَّمْتُهُ، وَهُوَ أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَفْقاً لِمَا فِي الْكِتَابِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَفْقاً لِمَا فِي الْكِتَابِ، وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِبُطْرُسَ، ثُمَّ لِلاثْنَيْ عَشَرَ.
كورنثوس الأولى 15: 3-5

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

الوصل المباشر لإذاعة الأنترنت

إرسال هذه الصفحة لصديق


streamplus.de 

أعزائنا المستمعين نرحب بكم في إذاعة كلمة الله،متمنيين لكم أوقاتا سعيدة ومباركة مع برامجنا التي تتجدد كل يوم.

أذكرك عزيزي المستمع أنه من أجل الإستماع إلى برامجنا أن تكبس فقط على الزر الموجود في الأعلى يسارا تحت  عبارة إذاعة كلمة الله.

كما نشجعك عزيزي المستمع أن تراسلنا ونرحب بأسئلتك وبآرائك في برامجنا وباقتراحاتك أيضا.

برنامج اليوم:

أربع قصص جديدة جميلة للأطفال

تأمّلات في أعمال الرّسل، الجزء 8

تأمّلات جديدة في مواضيع كتابية

تأمّلات في سفر القضاة 

برنامج اسمع وميّز: القضايا العائلية

تأمّلات من الكتاب المقدّس

عظة للنمو في الإيمان "باركي يا نفسي الرّب "  

ترانيم

أخبار سابقة

كلمة اليوم

"لأن كثيرين يــُدعــون وقليلون يــُنتخبون"

(متى 22:14)

في هذ ا المثل أقام الله لابنه عرسا روحيا فريد ا وكلّ المدعوين هو العروس بنفس الوقت فالجميع مدعوون
للأ تحاد مع الله بالأيمان بالرب يسوع و هذا الأتحاد الأيماني يعنى فرحا وسرورا بلا نهاية
والعهد الجد يد يشبه عرسا مملؤا بالفرح وليس جهادا بالدموع وسفك الد ماء ومن خلال المثل نرى أن الدعوة وُ جهت للضيوف وأمــِروا بالدخول الى العرس فالدعوة توجّه للجميع والعبيد الذين يحملون الدعوة لا يكتبون عليها أسماء معينة فالد عوة غير مرتبطة بأشخاص د ون الآخرين
ذهب العبيد الى الضيوف لدعوتهم لآن الأنجيل يقدّم دعوته بقوة معنوية عالية" نسعى كسفراء عن المسيح"
فانظر كيف أن قلب المسيح مشغول بسعادة النفوس المسكينة، انه لا يكتفي بأن يُعـِدّ لهم كل شئ ناظرا الى حاجتهم، بل يرسل اليهم ناظرا الي ضعفهم وأهمالهم
عند ما تباطأ المدعوون أرسل عبيدا آخرين لما لم يـُفلح معهم أنبياء العهد القد يم ولا يوحنا المعمدان ولا المسيح نفسه الذي بشّرهم بملكوت السماوات أرسل لهم الخدام والرسل بعد القيامة لأخبارهم بأن ملكوت المساوات قد أتى فعلا وأن كل شئ معدّ ولأقناعهم بقبول الد عوة
ماذ ا كان ردّ فعل المدعوين؟؟ أغلبيتهم لم يحضروا وقد موا الحجج الواهية وكانت كلها عبارة عن أكاذيب، دلّت
على أنهم لم يريدوا أن يكونوا مع الله ولم يحبوه بل أحبّوا أنفسهم ورغبوا بالأستقلال عن محبته
ان السبب في عدم أقبال الخطاة الى المسيح وخلاصه ليس لأنهم لا يقدرون بل لأنهم لا يريدون
ومما يزيد في تعاستهم وبؤسهم أنه كانت لهم الفرصة لينالوا السعادة بالمجئ الى المسيح ولكنهم رفضوها من تلقاء أنفسهم وبفعل أيد يهم " كم مرة أردت ولم تريدوا؟"
أن مشاكل العالم تعوق الكثيرين عن الأتصال بالمسيح ولا يرفض أحد الوليمة الاّ ملتمسا ً هذ ه الأعذار أو تلك فأهل الريف لهم حقولهم ومزارعهم للأهتمام بها وما أكثر المشاغل التى تستجدّ كل يوم واهل
المدن يهتمون بالبيع والشراء صحيح أنه ينبغي على كل واحد أن يعمل من أجل قوته اليومي ولكن هذا ينبغي
أن لا يكون الى الحدّ الذ ي يعوقهم عن أن يجعلوا الناحية الروحية اهتمامهم الرئيسي
عند ما غضب القدوس، اذ أن محبته عادلة ، فمن يرفض نعمته يبتعد عن نوره، وهذ ا هو غضب الله
لقد تركه محبّو العالم وشهواته ليهلكوا أنفسهم بأنفسهم
هل تعرف غضب الله؟؟ أفتح الجرائد واقرأ فيها بعين الأيمان فتصير حكيما مبصرا ً غضب الله
بعد رفض المدعوين بدأت المفاجأة الكبرى، لأن الله يدعو الدنسين والغرباء والأشرار والمرضى الى ملكوته
خاصته لم تقبل دعوته ، فد عا جميع المساكين الى عرس ابنه وأنت ايضا أحد المدعوين الى وليمة الحَملفهل تأتي اليه
لقد د عا يسوع الكثيرين الى العرس ولكن قليلين أتوا ، اما الآتون فهم مختاروا الله فهل أنت منهم
هل أنت ممن بيّضوا ثيابهم بدم الخروف؟؟ اختبر نفسك وتعال الى يسوع تجد الراحة والسلام الحقيقيينآمين