الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

فَالْوَاقِعُ أَنِّي سَلَّمْتُكُمْ، فِي أَوَّلِ الأَمْرِ، مَا كُنْتُ قَدْ تَسَلَّمْتُهُ، وَهُوَ أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَفْقاً لِمَا فِي الْكِتَابِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَفْقاً لِمَا فِي الْكِتَابِ، وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِبُطْرُسَ، ثُمَّ لِلاثْنَيْ عَشَرَ.
كورنثوس الأولى 15: 3-5

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

تحميل للدراسات من إنجيل يوحنا>>

الوصل المباشر لإذاعة الأنترنت

إرسال هذه الصفحة لصديق

اهلا وسهلا بكم في إذاعتنا





أخبار سابقة»

كلمة اليوم

"فأنه أن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم وأن لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم ايضا زلاتكم"

مـــــتى 6: 14-15

يخبرنا الرب يسوع وفي أماكن مختلفة من كلمته المقدسة أن المحبة الغافرة هي تكميل الناموس والشريعةفأذا فصلنا أنفسنا عمدا عن محبة الله نصبح له أعداء وهذا منتهى الجهل واذا قسّينا قلوبنا نحوه نرمي بأنفسنا الى التهلكة ونسقط في فخاخ أبليس لينتهي مصيرنا في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الأبدية
امتحن نفسك هل أنت في الأيمان،؟ هل ملأك الله برحمته بعد أن جدد حياتك؟ كيف يبدو لك هذا التجديد ؟
لقد دعاك الرب له المجد لتنشر السلام الالهي لأنه مكتوب " طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون”
لو مرّ عليك انسان في حياتك وكرهته فانه أهم انسان في حياتك، لأن الله أرسله اليك ليمتحنك به ويختبر قلبك
أذا كان الغضب والانتقام لا يزالان فيك، فأن روح الله يعمل جاهدا ليكسر بداخلك هذه الروح المضادة لمشيئته ويريد أن يعلمك التسامح والغفران التأني والوداعة لكي تستطيع احتمال هذا الانسان الصعب وتحبه محبة صاد قة حقيقية وتفرح كلما التقيته وتدعوه الى بيتك وتستقبله على الرحب والسعة
أيها الأخ الحبيب أن غفران الله هو للجميع بدون استثناء وغفراننا للآ خرين هو أساس العهد الجديد ولن يتحقق لنا مكلوت السماوات من خلالك اذا لم يكتمل هذا الشرط، أي الغفران
أن هدف ابليس هو أن يمنعك من أن تغفر لمن أساء اليك يريد أن يغرس في قلبك سيف عدم المسامحة ويضربك بحربة الكراهية يرميك بسهام الضغينة كل هذا لكي يعطل عمل الروح القدس في حياتك، فالرب يوصيك مناديا لك باسمك يا فلان أحبّ أعداءك، بارك لاعنيك، أحسن الى مبغضيك، صلي لأجل الذين يسيؤن أليك ويطردونك تمـم هذه الوصية متحد يا أبليس بقوة الروح القدس لتكون ابنا لله وأخـــا للمسيح
لكن في حالة بقائك على قساوة القلب وانتقمت لنفسك وغضبت من خصمك وأهنته معللا بذلك أنك توقفه عند حدّه وتعرّفه مكانته ، تصبح هنا عدوا لله وتصلب المسيح مرة أخرى وتكون صلواتك عند ئذ وطلباتك كذب وريا ء
عندما ألقي بولس الرسول في سجن فيلبي مع سيلا، كان يرنمان ترانيم الفرح على الرغم من أن أرجلهما كانت في المقطرة وكانا يجلدان حتى سال الدم منهما ومع ذلك فقد أحبّــا جلاد يهما ورئيس السجن وصليا لأجلهم
فتزلزلت الأرض وانقلبت القلو ب فتاب السجان الأكبر
أستفانوس أول شهيد في المسيحية ، عندما كان يرجمه الجنود كان يصلي لأجل قاتليه قائلا" يا رب لا تقم لهم هذه الخطية" ,أعظم مثال لنا حيّ لنا قاله وهو في غمرة آلامه على الصليب ، قال " يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون"
لقد غفرت لنا محبة الله كل الذنوب والخطايا فمن يقبل هذه المحبة ويفتح قلبه لها ويتعامل مع من يسيئون اليه بموجبها يرى السماء مفتوحة كما رآها استفانوس ويختبر قوة الله العاملة كبولس وسيلا اللذين صبرهما وحبهما اهتدى كثيرون وأدركوا ان الطريق الصحيح هو طريق المسيح فاختبر نفسك بموجب المقياس السماوي هل أنا أتبع مثال المسيح في الغفران أم لا زلت مثل ذلك العبد الذي لم يسامح أخيه بالقليل فخسر أخاه وخسر أبد يته
تعال الى يسوع وتعلم منه لانه ود يع ومتوا ضع القلب، فتجد الراحة الحقيقية لنفسك!!!