الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

لاَ يَكُنْ بَيْنَكُمْ شَيْءٌ بِرُوحِ التَّحَزُّبِ وَالاِفْتِخَارِ الْبَاطِلِ، بَلْ بِالتَّوَاضُعِ لِيَعْتَبِرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ غَيْرَهُ أَفْضَلَ كَثِيراً مِنْ نَفْسِهِ،
فيلبي 3:2

Start Radio

إرسال هذه الصفحة لصديق

الذبيحةُ العظمى

كيف الهرب من حكم الله يوم الدين؟ لابدّ لكل إنسان من أن يطرح على نفسه مثل هذا السؤال ولو مرة واحدة في حياته. لنقرأ ما قاله أحدهم بهذا الشأن: "تعلمت منذ طفولتي إقامة الصلاة، صيام شهر رمضان، تلاوة القرآن، إتياء الزكاة، وإعطاء الصدقات. كنت أومن بالله، وبرسله، وبيوم البعث. ولكن يوم البعث كان يرعبني ويريعني. كنت أتساءل عما سيكون مصيري بعد الموت؟ كنت أريد فعلاً طاعة إرادة الله والحصول على غفرانه. ولكن حين كنت أفكر بيوم الدين، كنت أخاف كثيراً، لأنني لم أكن أعلم ما سيؤول إليه مصيري." قرائي الأعزاء، لا شك أن ثمة يوم دين. إن الله يحذّرنا من ذلك اليوم، ويبيّن لنا وسيلة الهرب من الحكم الرهيب. فماذا يقول لنا الله بواسطة إبراهيم نبيّه وخليله؟ وكيف نجا ابن إبراهيم من الموت بعد أن كلّم الله إبراهيم قائلاً: "خذ ابنك وحيدك، إسحق الذي تحبه، وانطلق إلى أرض المرّيا وقدّمه محرقة على أحد الجبال الذي أهديك إليه". (تكوين 22: 2) ويقول الكتاب المقدس: " ومدّ إبراهيم يده وتناول السكين لذبح ابنه. فناداه ملاك الرب من السماء قائلاً: إبراهيم، إبراهيم... لا تمدّ يدك إلى الصبي ولاتوقع به ضُرّاً لأني علمت أنك تخاف الله ولم تمنع ابنك وحيدك عنّي. إذ تطلع إبراهيم حوله رأى خلفه كبشاً قد علق بفروع أشجار الغابة. فذهب وأحضره وأصعده محرقة عوضاً عن ابنه." (تكوين: 22: 10-14 ) ماذا يقول لنا الله بفم موسى نبيّه وكليمه؟ "وارتفع أنين بني إسرائيل وصراخهم من وطأة العبودية، وصعد إلى الله... فأصغى الله إلى أنينهم، وتذكَّر ميثاقه مع إبراهيم وإسحق ويعقوب." (خروج 2: 23-24) دعا الله موسى وأرسله في مهمّة تخليص شعب الله من عبوديتهم. ولّما أمعن فرعون في رفضه السماح للشعب بالخروج، رغم تسع ضربات أنزلها الله على أرض مصر، أنبأ موسى بالحكم الرهيب: موت كل بكر في كل بيت. وبيّن لشعبه الوسيلة للهرب من الحكم الإلهي، وذلك بواسطة ذبح شاة خالية من العيوب، ذكر ابن سنة، ورش دمها على العتبة العليا والقائمتين من كل بيت. يقول الكتاب المقدس: "لأن الرب سيجتاز ليلاً ليُهلك المصريين. فحين يرى الدم على العتبة العليا والقائمتين يعبر عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضربكم." (خروج 23:12 ) ماذا يقول لنا الله بواسطة سيدنا يسوع المسيح؟ قال يسوع: "أنا الخبزُ الحيُّ الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد. والخبز الذي أقدَّمه أنا، هو جسدي، أقدمه من أجل أن يحيا العالم." (يوحنا 6: 51 ) وقال أيضا: "أنا الرَّاعي الصَّالحُ. والرَّاعي الصالح يبذل حياته فدى خرافه... إن الآب يُحبُّني لأني أبذل حياتي لكي أستردها. لا أحد ينتزع حياتي منَّي، بل أنا أبذلها باختياري. فلي السلطة أن أبذلها ولي السلطة أن أستردَّها." (يوحنا 11:10، 17-18) قال يوحنا المعمدان (النبي يحيى) عند رؤية المسيح: "هذا هو حَمَلُ الله الذي يُزيل خطيئة العالم." (يوحنا 29:1 )
ولكن هل يمكننا التأكد تماماً من الهرب من حكم الله؟ يقول لنا الكتاب المقدس: "ونشهد أنه هو (يسوع المسيح) الذي عيَّنه الله ديَّاناً للأحياء وللأموات. له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا." (أعمال الرسل 10 : 42 - 43) "دم... يسوع يُطَهِّرُنا من كل خطيئة." (1 يوحنا 1 : 7)
«عودة